ابن أبي شريف المقدسي

51

المسامرة شرح المسايرة في العقائد المنجية في الآخرة

لم يرد إطلاق لفظ الجوهر عليه تعالى لا لغة ولا شرعا ، وفي إطلاقه إيهام نقص ، تعالى اللّه سبحانه عن أن يتطرق إلى سرادقات عظمته شائبة نقص ، فإن الجوهر يطلق على الجزء الذي لا يتجزأ وهو أحقر الأشياء مقدارا « 1 » .

--> ( 1 ) الجوهر : هو المتحيز ، فإن كان حالا فصورة ، وإن كان مركبا فجسم ، وهو إما أن يقبل القسمة وهو الجسم ، أو لا يقبلها وهو الجوهر الفرد ، ولذا عرّف بأنه الجزء الذي لا يتجزأ وهو لا شكل له ولا يشبه شيئا من الأشياء . انظر : المواقف ، ص 182 .